شبهة يا أحمق و مخادع
يزعم كتابٌ إسلاميّ أن المخطوطة الفاتيكانية تحتوي على ملاحظةٍ كُتبت قرب رسالة العبرانيين، الإصحاح الأول، العدد الثالث، ونصّها:
"يا أحمق، يا مخادع، ألا تستطيع الحفاظ على النص الأصلي دون تحريفه؟"
وقد أشار بروس ميتزجر إلى هذه الملاحظة في كتابه الصادر عام 1981 بعنوان:
"مخطوطات الكتاب المقدس اليوناني – مدخل إلى علم الخطوط القديمة".
ومنذ ذلك الحين، انتشرت هذه العبارة بين الناس، مع أن ميتزجر ترجمها بشكلٍ مختلفٍ قليلًا، حيث قال:
"يا أحمق ومخادع، ألا تستطيع ترك القراءة القديمة كما هي، وعدم تغييرها؟"
النص محل الخلاف في عبرانيين اصحاح 1 عدد 3
الذي وهو بهاءُ مجده، ورسمُ جوهره، وحاملٌ كلَّ الأشياء بكلمة قدرته، بعدما صنع بنفسه تطهيرًا لخطايانا، جلس في يمين العظمة في الأعالي
ὃς ὢν ἀπαύγασμα τῆς δόξης καὶ χαρακτὴρ τῆς ὑποστάσεως αὐτοῦ
φέρων τε τὰ πάντα τῷ ῥήματι τῆς δυνάμεως ‹δι’› αὐτοῦ ,
καθαρισμὸν τῶν ἁμαρτιῶν ποιησάμενος,
ἐκάθισεν ἐν δεξιᾷ τῆς Μεγαλωσύνης ἐν ὑψηλοῖς.
القراءة الأولى في المخطوطة (B): Φανερων (فانيرون) ثم تمّ محوها وتصحيحها من قِبَل شخصٍ آخر إلى:
φέρων (فيرون) كلمة فيرون تعني حامل
بعد ذلك، قام شخصٌ ثالث بإعادة النص إلى القراءة الأولى: Φανερων (فانيرون) وهو نفسه الذي أضاف الملاحظة.
كما هو مبين في المخطوطه بالاسفل ( الكلمه المظلله باللون الاصفر)
التصحيح الثاني (φέρων – فيرون) هو القراءة الأصح، ولا توجد عليه أي مشكلة نقدية في النسخة النقدية الخامسة.
وهذا يعني أن الشخص الذي أعاد النص إلى القراءة الأولى وأضاف الملاحظة كان مخطئًا.
كما في الصوره بالسفل



0 تعليقات