معاوية الصعلوك و يزيد لا نترضى عنه

 




 مررت على صفحة من صفحات الفيس بوك و وجدت شخص يتكلم عن يزيد بن معاوية و ان المسلمين لا يترضون عليه فسألت ذلك الشخص و هل تترضون على معاوية فقال نعم و بصراحه هذا الامر استوقفني ففي معركة صفين التي حدثت بين جيش معاوية و جيش علي بن أبي طالب و هي  أكثر المحطات الدموية في التاريخ الإسلامي، واجه جيشا علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان بعضهما البعض في معركة صفين. كان العدد ضخمًا، حيث قاد علي جيشًا قوامه 130 ألف مقاتل، بينما ضم جيش معاوية 135 ألف مقاتل.


ضم جيش علي عددًا من كبار الصحابة، مثل عمار بن ياسر، عبد الله بن عباس، ومحمد بن الحنفية، إضافة إلى الأشعث بن قيس. أما جيش معاوية، فقد كان من بين قادته البارزين عمرو بن العاص، عبيد الله بن عمرو، الوليد بن عقبة، وأبو موسى الأشعري، الذين كانوا أيضًا من الشخصيات الإسلامية المهمة.


بعد اشتباكات دامية، سقط ما يقارب 70 ألف قتيل، حيث خسر جيش علي نحو 25 ألف مقاتل، بينما فقد جيش معاوية 45 ألفًا


في ظل هذه الأحداث الدموية، يبرز تساؤل مهم: من هم الشهداء


 الحقيقيون في هذه المعركة؟ من يستحق الجنة، ومن يستحق النار؟ إذا


 كان القاتل والمقتول في النار كما في الحديث الصحيح


https://dorar.net/hadith/sharh/122862

إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما ، فقتل أحدُهما صاحبَه ، فالقاتلُ و المقتولُ في النَّارِ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنه كان حريصًا على قتلِ صاحبِه
الراوي : أبو بكرة وأبو موسى | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير | الصفحة أو الرقم : 483 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

و النقطة الاهم أن عمار بن ياسر تم قتله من قبل جيش معاوية و رسول الاسلام قال
 في صحيح بخاري

عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إلى أبِي سَعِيدٍ فَاسْمعا مِن حَديثِهِ،

 فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا هو في حَائِطٍ يُصْلِحُهُ، فأخَذَ رِدَاءَهُ فَاحْتَبَى، ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنَا حتَّى أتَى ذِكْرُ

 بنَاءِ المَسْجِدِ، فَقالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ

 فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عنْه، ويقولُ: ويْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إلى الجَنَّةِ، ويَدْعُونَهُ

 إلى النَّارِ. قالَ: يقولُ عَمَّارٌ: أعُوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ.

 الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو

 الرقم: 447 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2915)

 باختلاف يسير دون القصة في أوله، من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري


فهل يوجد مسلم جريء يستطيع أن يقول أن معاوية و جيشه هم الفئة الباغية؟ طبعا للاسف .

و أيضا ان رسول الاسلام قال عن معاوية  أنه صعلوك كما في الحديث الصحيح


أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَها البتَّةَ وَهوَ غائبٌ ، فأرسلَ إليها وَكيلُهُ بشَعيرٍ ، فتسَخَّطتهُ ،

 فقالَ : واللَّهِ ما لَكِ علَينا من شيءٍ ، فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرت

 ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لها : ليسَ لَكِ عليه نفقةٌ ، وأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قالَ

 :إنَّ تِلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي ، اعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى ،

 تَضعينَ ثيابَكِ ، وإذا حلَلتِ فآذنيني ، قالَت : فلمَّا حللتُ ، ذَكَرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي

 سفيانَ وأبا جَهْمٍ خَطباني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أمَّا أبو جَهْمٍ ، فلا

 يَضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ ، وأمَّا مُعاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ لَهُ ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ،

 قالَت فكَرِهْتُهُ ، ثمَّ قالَ : انكِحي أسامَةَ بنَ زيدٍ فنَكَحتُهُ ، فجعلَ اللَّهُ تعالى فيهِ خيرًا

 كثيرا ، واغتَبطتُ بِهِ

الراوي : فاطمة بنت قيس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود

الصفحة أو الرقم: 2284 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

https://dorar.net/hadith/sharh/150291

اذا حسب قول رسول الاسلام معاوية صعلوك و أيضا معاوية و

 جيشه هم الفئه الباغيه فكيف تترضون عليه؟؟؟؟

هل نقول معاوية و جيشه رضي الله عنه قتل عمار بن ياسر رضي الله عنه؟!!!

أيضا في كتاب  الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة الجزء الرابع صفحة
 524

قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه -وقال له دلويه: سمعت عليَّ بن الجعد يقول: مات

 واللَّه معاوية على غير الإسلام .


و المرجع في الاسفل





يزيد بن معاوية

المسلمين لا يترضون على يزيد حيث لانه فعل الافاعيل في أهل المدينه  ففي واقعة الحره

في خضم الصراعات السياسية الدموية التي شهدها التاريخ الإسلامي، تبرز "واقعة الحرة" كواحدة من أكثر المحطات دموية في عهد يزيد بن معاوية، والتي شهدت مذابح مروعة داخل المدينة المنورة، مدينة رسول الاسلام، بعد أن تمرد أهلها ضد حكم بني أمية.


تحرك الجيش الأموي الذي قُدِّر بـ 12 ألف مقاتل باتجاه المدينة، وحاصرها لعدة أيام قبل أن يتمكن من اختراق دفاعاتها. عند دخولها، أمر مسلم بن عقبة باستباحة المدينة لثلاثة أيام، حيث ارتُكبت فيها فظائع لا تُحصى، قُتل خلالها ما يزيد عن 11 ألف شخص، بينهم 700 من قرّاء القرآن وعلماء الدين. ولم يقتصر الأمر على القتل فقط، بل انتشرت حوادث اغتصاب النساء، حتى ذُكر أن ألف امرأة قد حملت نتيجة هذه الأحداث، وعُرف مواليد تلك الفترة باسم "أولاد الحرة". و المرجع عمدة القاري شرح صحيح بخاري الجزء 14 صفحة224




و في كتاب البداية و النهاية لأبن كثير الجزء 11 صفحة رقم 521

قَالَ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ قَالَ: قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: وَلَدَتْ أَلْفُ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْدَ الْحَرَّةِ مِنْ غَيْرِ زَوْجٍ. و المرجع بالاسفل


 أيضا في كتاب تاريخ الطبري الجزء الخامس صفحة 495

فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ، وَهُزِمَ النَّاسُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ مُسْتَنِدٌ إِلَى أَحَدِ بَنِيهِ يَغُطُّ نَوْمًا، فَنَبَّهَهُ ابْنُهُ، فَلَمَّا فَتَحَ عَيْنَيْهِ فَرَأَى مَا صَنَعَ النَّاسُ أَمَرَ أَكْبَرَ بَنِيهِ، فَتَقَدَّمَ حَتَّى قُتِلَ، فَدَخَلَ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدِينَةَ، فَدَعَا النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ عَلَى أَنَّهُمْ خَوَلٌ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، يَحْكُمْ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ مَا شَاءَ. و المرجع بالاسفل


و لكن ما فعله يزيد كان بتوصية من أبيه معاوية ففي نفس المرجع تاريخ الطبري الجزء الخامس صفحة 495 في الاعلى

سَمِعْتُ أَشْيَاخَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُحَدِّثُونَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَا يَزِيدَ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لك من اهل الدنيا يَوْمًا، فَإِنْ فَعَلُوا فَارْمِهِمْ بِمُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ قَدْ عَرَفْتُ نَصِيحَتَهُ  و المرجع في الاسفل


و هذا ما فعله يزيد  استخدم مسلم بن عقبه .


و المجد لله رب الاباب و ملك الملوك

إرسال تعليق

0 تعليقات