تاريخ ميلاد الرب يسوع المسيح

  تاريخ ميلاد الرب يسوع المسيح

الكثير الكثير يعتقد ان تاريخ ميلاد الرب يسوع المسيح الموافق 25 ديسمبر هو في أصله عيد الشمس ( Sol Invictus)   حتى للاسف الكثير من المسيحين يعتقدون ذلك و لكن سنبين أن هذا الاعتقاد خاطىء بنعمة المسيح.


  أولا نبدأ  في المؤرخ  يوليوس افريكانوس ( Sextus Julius Africanus)

  كان يقول أن العالم تم تأسيسة في 25 مارج و المسيح ولد في شهر ديسمبر فهذا المؤرخ سواء وافقته أو لم توافقه تبقى شهادته شهادة تاريخية قديمة و المرجع في الصورتين في الاسفل





نأتي الى شهادة مهمة جدا للقديس هيبوليتوس المولود سنة 170 ميلادي  في تفسيره لسفر دانيال قال ان المسيح ولد في بيت لحم بتاريخ 25 ديسمبر و انه تالم على الصليب يوم الجمعة بتاريخ 25 مارج. 

و طبعا له مخطوطة ترجع الى سنة 205 ميلادي و هذه شهادة مهمة جدا و المراجع في الاسفل








نأتي الان الى الامبراطور الروماني اورليان  المولود سنة 215 ميلادي و

 المتوفي سنة 275 ميلادي و تولى منصب امبراطور من سنة 270 الى

 سنة 275 و هذا المرجع في الاسفل


كان يسعى الى اخضاع الديانات المتباينة في الامبراطورية الرومانية

 لعبادة الشمس التي لا تقهر ( Sol Invictus )   و بالتالي خلق نوع من

 الوحدة الدينية التي جاءت في وقت لاحق فقط مع قسطنطين. و

 المرجع في الاسفل



فنلاحظ انه قبل ان يقرر اورليان الى اخضاع الامبراطورية الرومانية

 لعبادة الشمس بتاريخ 25 ديسمبر كان القديس هيبوليتوس يقول ان

 تاريخ ميلاد الرب يسوع المسيح بتاريخ 25 ديسمبر باكثر من 70 سنه اذ

 انه يوجد  مخطوطة ترجع الى سنة 205 للقديس هيبوليتوس يتكلم

 فيها عن تاريخ ميلاد المسيح في  25 ديسمبر كما في المرجع في

 الاعلى بل ربما اورليان أخذ هذا التاريخ من المسيحين.

اريد أن اضيف نقطة مهمة ايضا القديس اريناوس الذي  كتب  ثلاثة

 كتب ضد الهرطقات و كان يقاومها و الاباء الذين استشهدوا لرفضهم

 عبادة الهه أخرى لا يعقل ان يأخذو عيد لالهه غريبه  و ينسبوها للرب

 يسوع المسيح

ايضا كتاب تعليم الرسل الدسقوليه  يقول انه يتم الاحتفال بعيد الميلاد

 ف ال 25 من الشهر التاسع العبري و الذي يوافق 25 ديسمبر و المرجع

 باللغة  الانجليزية و العربية في الاسفل




أيضا القديس ابيفانوس اسقف سلاميس في كتابة يقول قبل 6 ايام من

 شهر نوفمبر أو بكلمات أخرى  المسيح تعمد قبل 60 يوما من تاريخ

 ميلادة 

فعندما يقول قبل 6 ايام من شهر نوفمبر يعني أن المسيح تعمد  في

 تاريخ 25 اكتوبر و قبل 60 يوما من تاريخ ميلادة و هو الموافق  25

 ديسمبر و المرجع في الاسفل




أيضا القديس اوغسطينوس في تفسيرة لسفر المزامير يقول أن في 24 جون تبدأ الايام

 تقصر و في تاريخ مولد الرب يسوع المسيح 25 ديسمبر الايام تبدا أطول حتى يوحنا

 المعمدان يقول انه ينبغي انه يزيد و انا انقص و  هذا الكلام موجود في انجيل يوحنا

 اصحاح 2 عدد30  و المراجع في الاسفل





علاقة المسيح بالهيكل

ورد في سفر المكابيين الثاني اصحاح 10 عدد 5 

و اتفق انه في مثل اليوم الذي فيه نجست الغرباء الهيكل في ذلك اليوم عينه ثم تطهير الهيكل وهو اليوم الخامس والعشرون من ذلك الشهر الذي هو شهر كسلو

وهو تاريخ 25 ديسمبر و ايضا ورد في سفر حجي اصحاح 2 عدد18

فاجعلوا قلبكم من هذا اليوم فصاعدا من اليوم الرابع و العشرين من الشهر التاسع من اليوم الذي فيه تاسس هيكل الرب اجعلوا قلبكم

فنلاحظ أن  تاريح تطهير الهيكل في 25 ديسمبر و تاريخ تأسيس الهيكل في 24 ديسمبر

و هذا يقودنا الى كلام السيد المسيح عندما قال انقضوا هذا الهيكل و انا اقيمة في ثلاثة ايام فقال له اليهود في ست و اربعين سنة بني هذا الهيكل أفانت تقيمة في ثلاثة أيام؟ 
و هذا النص موجود في انجيل يوحنا اصحاح 2 عدد 20.

قام القديس اوغسطينوس بضرب 46 في رقم 6 و معروف ان رقم 6  في الايمان المسيحي 6 يرمز للانسان و هو اليوم السادس الذي فيه خلق الله الانسان كما في سفر التكوين الاصحاح الاول من عدد 26 الى عدد 31

فحاصل ضرب 46 في 6 كما فعل القديس اغسطينوس يكون 276 يوم و ه 9 شهور مدة حمل المرأة  للجنين  

يضيف ايضا قائلا  أن الكنيسة تتمسك بتقليد الشيوخ القائل ان الرب يسوع المسيح حمل به في 25 مارج و ه اليوم الذي عانى فيه  انه ولد  في 25 ديسمبر و المرجع في الاسفل




الفرق بين التقويم الغريغوري  التقويم اليولياني
الحقيقة لا يوجد في  لكن الفرق في  تقويم وقت الشمس  

التقويم الغريغوري 365.2422
التقويم اليولياني 365.25
ينشأ بين التقويمين فارق 13 يوم يتاخر التقويم اليولياني عن التقويم الغريغوري

13 (25 ديسمبر الى 31 ديسمبر)  (6 أيام)
6-13= 7 أيام و هو 7 جانيوري

 في النهاية لا يسعني الا أن اشكر خادم الرب جان يونان الذي زودني بهذه المراجع الممتازه و ساضع في الاسفل فيديو للاخ جان يونان يشرح عن هذا الموضوع بتفصيل أكثر و ارجوا الاشتراك في قناتة الاكاديمية

 و في النهاية المجد لرب الارباب و ملك الملوك




إرسال تعليق

0 تعليقات