نزول ملاك ليقوّي المسيح
في البداية، وباختصار شديد، معنى التقوية هو أن يتشدّد جسد المسيح وتُعطى له قوة ليحتمل الآلام.
ولكننا نرى أيضًا أن الملائكة كانت تخدم المسيح.
ففي إنجيل متى (4:11)، بعد تجربة الشيطان:
ثم تركه إبليس، وإذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه.
كما أن الملائكة أعلنت مجيئه منذ البداية؛ فقبل ولادة المسيح، بشَّر الملاك جبرائيل مريم العذراء، كما في إنجيل لوقا (1:35):
الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضًا القدوس المولود منك يُدعى ابن الله.
وكذلك بَشَّر الملاك الرعاة بولادته في إنجيل لوقا (2:9-10):
وإذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفًا عظيمًا.
فقال لهم الملاك: لا تخافوا، فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب.
✨ لذلك، فإن ولادة المسيح هي بشرى للعالم أجمع.
ونقرأ أيضًا في إنجيل متى (28:2):
وإذا زلزلة عظيمة حدثت، لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب، وجلس عليه.
ومن خلال ذلك نلاحظ أن الملائكة كانت دائمًا متواجدة مع المسيح وتخدمه،بل وكانت تسجد له كما ورد في:
الرسالة إلى العبرانيين (1:6)
ولتسجد له كل ملائكة الله.
سفر الرؤيا (5:11-14)
ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ، وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف
قائلين بصوت عظيم: مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة
وكل خليقة مما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض، وما على البحر، كل ما فيها، سمعتها قائلة: للجالس على
العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين
وكانت الحيوانات الأربعة تقول: آمين. والشيوخ الأربعة والعشرون خروا وسجدوا للحي إلى أبد الآبدين
الملائكة كانت ترافق المسيح، تخدمه، تُبشّر به، وتسجد له، وكذلك كل الخليقة، مما يُظهر عظمة مجده وسلطانه الأبدي.
و المجد لله دائما و ابدا

0 تعليقات