عمر رفقه
كدليل على أن رفقه لم تكن تبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط عندما التقى بها إليعازر، يستشهد
بحقيقة أن شقيقها وأمها يشيران إليها بكلمة "نعرة"، وهو مصطلح لا يُطلق على من هم دون الثانية
عشرة والنصف من العمر young woman (na’arah) اي فتاة شابة
ومن الأدلة الأخرى على بلوغها سن الرشد وجود قاعدة صارمة تمنع الأهل من تزويج فتاة بلغت
سن البلوغ إلا بعد استشارتها والحصول على موافقتها.
"فَدَعَوْا رِفْقَةَ وَقَالُوا لَهَا: «هَلْ تَذْهَبِينَ مَعَ هذَا الرَّجُلِ؟» فَقَالَتْ: «أَذْهَبُ»." (تك 24: 58).
المرجع
https://www.sefaria.org/Chizkuni%2C_Genesis.25.20.1?lang=bi
أيضا ابن عزرا لا يوافق على أن عمر رفقه كان ثلاث سنوات و يعارض كلام المدراش
المرجع
https://www.chabad.org/library/bible_cdo/aid/8220/showrashi/true
إن فكرة أن رفقة كانت في الثالثة من عمرها ليست الرأي الصحيح للتوراة لكنها شاعت لأنه الرأي
الذي ذكره راشي في تفسيره لسفر التكوين 25 20 ولأن الجميع يدرس تفسير راشي وكسولين في
المصادر اليهودية المتنوعة ويستند هذا الرأي إلى حسابات مبنية على عدد من الافتراضات غير
الموجودة في التوراة منها أن إسحاق كان يبلغ من العمر 37 عامًا وقت التكوين 22 وهو ما يستند
بدوره إلى افتراض وفاة سارة بسبب صدمة تخيل ابراهيم وهو يريد أن يذبح ابنها- وأن رفقة ولدت
في الوقت نفسه لهذا يخبره الإله بنسب ناحور لا يوجد أي ذكر صريح لهذه المعلومات في النص
التوراتي المقدس جميعها تفسيرات خاطئة تتجاوز المعنى السليم للتوراة
حتى وفقًا للفهم الحرفي لهذا الأمر البيدوفيلي لا يعني ذلك أن إسحاق قد دخل بها في
ذلك الوقت حيث يشير تفسير راشي في العدد 26 استنادًا إلى مدراش إليعازر إلى
أنهما انتظرا عشر سنوات وعندها كانت ستكون قد بلغت سن الرشد قبل أن يدخل
بها كما في المرجع في الاعلى.
على كل حال التوراة لا تذكر عمر رفقة عند الزواج كما أنها لا تشير أن ولادة رفقة
كانت في زمن ربط إسحاق على المذبح كما أنها لا تذكر عمر إسحاق عند حادثة التكوين
22


0 تعليقات