لم أصعد بعد إلى أبي
توجد شبهه في انجيل يوحنا إصحاح 7 عدد 8
اصعدوا انتم إلى هذا العيد أنا لست اصعد بعد إلى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد
و لكن بعد الترجمات تقول:
اصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد؛لأن وقتي ما جاء بَعْدُ.
و القراءتين
القراءة الأولى[7] : أنا لا أصعد إلى هذا العيد ؛ ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν
ἑορτὴν ταύτην
القراءة الثانية[8] : أنا ليس بعد أَصْعَدُ إلى هذا العيد ؛ ἐγὼ οὔπω ἀναβαίνω
εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην
οὔπω – ليس بعد ---------------------------------------οὐκ – لا
أنا احب الاختصار النسخ النقديه وضعت قراءة فأنا لا أصعد إلى هذا العيد؛لأن وقتي ما
جاء بعد.
و ذلك اعتمادا على قاعدة أن القراءه الأصعب هي الأصح , و لكن المشكله أن هذه
القاعدة لا تكون صحيحه دائما , فمثلا المخطوطة السينائيه بها قراءة
اصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد؛لأن وقتي ما جاء بَعْدُ.
أما قراءة
اصعدوا انتم إلى هذا العيد أنا لست اصعد بعد إلى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد
New Testament Text and Translation Commentary
حيث يقول
اختار محررو NU القراءة الأولى بناءً على الاحتمالية الذاتية مقابل الأدلة الوثائقية، مما يرجح بشدة
الاحتمال الثالث ("لم يذهب بعد"). وبالنظر إلى سياق إنجيل يوحنا 7، حيث أدلى يسوع بأحد
التصريحات المذكورة أعلاه لإخوته ثم ذهب لاحقًا إلى العيد، فمن المنطقي أكثر أن يقول إنه لم
يذهب إلى العيد بعد، بدلًا من أن يقول ببساطة إنه لن يذهب إليه. ويبدو أن التصريح الأخير
يتناقض مع فعله (إذ يقول 7:10 إنه ذهب إلى العيد). لذا، تُعتبر القراءة الأولى هي الأصل
الأصعب، وبالتالي الأرجح.
... مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن قراءة NU لا تُشكّل بالضرورة تناقضًا، لأن عبارة "لن أصعد
إلى العيد" قد تعني (1) "لن أصعد إلى العيد بالطريقة التي تريدونها [يا إخوتي]" (أي، في ظهور
علني، مُعلنًا نفسه المسيح - انظر 7:10) أو (2) "لن أصعد إلى العيد حتى يأذن لي الآب بذلك"
- وهو ما يُفهم ضمنيًا من العبارة التالية: "لأن وقتي المناسب لم يحن بعد". في الواقع، لم يكن
بالإمكان العثور على يسوع خلال الأيام الأولى من العيد (انظر 7:11 و14). في 7:6 قال يسوع:
("لم يحن وقتي بعد"). يبدو أن هذا يشير إلى أن يسوع كان يعلم أنه لم يحن وقت ذهابه إلى أورشليم
وموته بعد. كان ينتظر أمر الآب بشأن موعد ذهابه إلى أورشليم، وموعد زيارته الأخيرة التي
ستنتهي بالصلب. لذا، فإن الاستدلال على القراءة الأولى استنادًا إلى كونها الأصعب ليس صحيحا
إلا ظاهريًا. فالأدلة الوثائقية، وهي قديمة ومتنوعة، تدعم هذا الرأي.
اذا كما قلت في البدايه فإن الاستدلال على القراءة الأولى استنادًا إلى كونها الأصعب
ليس صحيحا و هو قول ايضا فيليب كمفورت
و للتفصيل
انجيل يوحنا 7 عدد 1
و كان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا
يطلبون ان يقتلوه
وهذه الفترة استغرقت 6 شهور تقريبا من عيد الفصح لعيد المظال والظروف المحيطه هو
ان اليهود يريدوا ان يقتلوه وهم لهم سلطان اكثر في اليهودية عند بيلاطس فلا يريدوا ان
يفعلوا ذلك في الجليل ولهذا كانوا طلبوا منه ان يخرج من الجليل الي اليهودية.
و في انجيل لوقا 13: 31
فِي
ذلِكَ الْيَوْمِ تَقَدَّمَ بَعْضُ
الْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ لَهُ:
«اخْرُجْ
وَاذْهَبْ مِنْ ههُنَا
لأَنَّ هِيرُودُسَ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ
لكن طبعا المسيح كان على علم بخطتهم الشريره فظل في الجليل
فكره عن عيد المظال هو يعتبر من اكبر الاعياد اليهودية بعد الفصح ولكنه اكثرها مسره وياتي بين شهر سبتمبر واكتوبر وهو واحد من ثلاث اعياد يجب ان يذهبوا ليعيدوا في اورشليم
سفر التثنية 16: 16
«ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي السَّنَةِ يَحْضُرُ جَمِيعُ ذُكُورِكَ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ، فِي عِيدِ الْفَطِيرِ وَعِيدِ الأَسَابِيعِ وَعِيدِ الْمَظَالِّ. وَلاَ يَحْضُرُوا أَمَامَ الرَّبِّ فَارِغِينَ.
عدد 3
7: 3 فقال له إخوته انتقل من هنا و اذهب الى اليهودية لكي يرى تلاميذك ايضا اعمالك التي تعمل
وشيئ عجيب ان كلام اقاربه شابه كلام اليهود الذين يريدوا ان يقتلونه وايضا اقاربه
يعلمون بتربص اليهود به وانهم في انتظاره في اليهودية وبقية كلامهم يوضح هدفهم
عدد 4+5
انه ليس احد يعمل شيئا في الخفاء و هو يريد ان يكون علانية ان كنت تعمل هذه
الاشياء فاظهر نفسك للعالم
لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به
فهم يريدوا ان يظهر شيئ من اثنين اما ان يظهر خوفه ورفضه وبهذا يتاكد لهم ان رفضهم للايمان
به عن حق لانه خائف من اليهود ويكسر الشريعه بعدم الذهاب
ثانيا ان يذهب الي اليهوديه ويواجه اليهود وينتصر عليهم ويستعلن امام العالم وياخذ ملكا
ومكانه عظيمه وهم لانهم اقاربه سينالوا شرف ايضا
والمسيح امامه ايضا اختيارين
يوافقهم ويذهب معهم ويعطي اليهود فرصه قبل العيد قبل ان يجتمع الشعوب ان يقتلوه
وبهذا يكون قتل قبل الزمان الذي هو حدده
او يرفض ولا ينزل فيكون اعطي لاقاربه سبب لعدم الايمان به ويستشهد اليهود انه كسر
الشريعه
ولذلك هو لم يذهب معهم في الاول ولكن ذهب لما بدا العيد وظهر وسط الجموع فاضاع
علي اليهود فرصة القبض عليه خفيه وايضا اثبت لاقاربه انه احكم منهم بكثير فهو اظهر
نفسه للجميع ولكن للوقت المناسب
فقال لهم يسوع ان وقتي لم يحضر بعد و اما وقتكم ففي كل حين حاضر
وهنا يرد المسيح عليهم بحكمه واضحه ان وقته ( وقت الصليب ) لم يحضر بعد اما هم فينفزون الاحتفالات الارضيه كما يريدوا لانهم مثل العالم
وهو سيستعلن علي عود الصليب ويظهر نفسه للجميع اما الوقت الان غير مناسب
ونلاحظ ان سياق الكلام في ان وقته لم يحضر بعد بمعني ان حينما يحضر وقته سيصعد
الي العيد
فحينما يقول لهم انه لن يصعد ( او لن يصعد فقط ) الان فهذا واضح انه سيصعد عندما
ياتي الوقت المناسب الذي لم يعلن عنه لهم
عدد 7
لا يقدر العالم ان يبغضكم و لكنه يبغضني انا لاني اشهد عليه ان اعماله شريرة
بالطبع هذا فيه توبيخ له لان فكرهم كما ذكرت يتماشي مع فكر اليهود وفكر العالم الشرير ولهذا نري ان المسيح لما اراد ان يسلم امه وقت الصلب لم يسلمها لاقاربه ولكن ليوحنا الحبيب
ولكن العالم يبغض المسيح لانه في قبضة الشرير والشرير رئيس العالم لا يحتمل اي كلمة
من المسيح فكل كلمه من المسيح تظهر اعماله الشريره وتدينه
فلهذا طلب منهم ان يذهبوا ويحتفلوا بانشاء المظال ويشهدوا انهم مهتمين بالامور
والاحتفالات العالميه اما هو مهتم بخلاص النفوس
عدد 8
اصعدوا انتم الى هذا العيد انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد
لست اصعد لا يفيد النفي المطلق لانه لو قال ذلك كما شرحت مفهوم عيد المظال
سيكون كسر للناموس وكانوا سيعترضون بشده ويستنكرون عليه ذلك
ولكن سياق الكلام واضح انه يفيد الترتيب ولهذا ليؤكد المعني بالاضافه لوضوحه تماما من
العدد 6 قال لهم لان وقتي لم يكمل بعد وهذا يوضح انه لما يكتمل الوقت سيصعد
قال لهم هذا و مكث في الجليل
وهذا العدد يؤكد صدق المسيح فهو لم يخرج مباشره من طريق اخر ولكن بالفعل مكث
في الجليل وقت ثم خرج لما كمل وقته كما قال لهم تماما فهو كان صادق في كل كلمه
و لما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء
فكان اخوته صعدوا اي وصلوا الي اورشليم بالفعل واعدوا مظالهم حينئذ بدا هو في التحرك وصعد
وهو تحرك في مناطق مختلفه فذهب اولا الي تخوم اليهودية وبيرية ثم بعدها الي اورشليم
وبالفعل حاول اليهود ان يقبضوا عليه وان يقتلوه ولكنهم لم يستطيعو
انجيل يوحنا اصحاح8 عدد 59
فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى
هكذا
وهذا لايؤكد صدق كلام المسيح فقط بل ايضا صدق نبوته عن هدف اليهود ومحاولتهم
لقتله
نكمل اصحاح 11
فكان اليهود يطلبونه في العيد و يقولون اين ذاك
فهو في بداية العيد لم يظهر وهذا جعل اليهود يتحيروا فهم يريدوا القبض عليه قبل ان
تزدحم اورشليم وايضا يعرفون انه يجب ان يكون في اورشليم وهم راؤا اقاربه صعدوا
ولكن ليس معهم.
عدد 11+12+13
و كان في الجموع مناجاة كثيرة من نحوه بعضهم يقولون انه صالح و اخرون يقولون لا بل
يضل الشعب
و لكن لم يكن احد يتكلم عنه جهارا لسبب الخوف من اليهود
و لما كان العيد قد انتصف صعد يسوع الى الهيكل و كان يعلم
وفي انتصاف العيد اي بعد اربع ايام تقريبا واصبحت اورشليم مزدحمه جدا اظهر نفسه
وبهذا
كان صادقا في كلامه انه سينتظر الوقت المناسب
لم يكسر الناموس بل اكمل الناموس
اضاع الفرصه علي اليهود القبض عليه وقتله قبل ان تزدحم اورشليم وجعل مهمتهم صعبه جدا
اظهر نفسه للذين يطلبونه وخلص نفوس كثيرين
اي ان المسيح لم يذهب مباشره الى اورشليم بل ذهب اولا الى تخوم اليهوديه و هذا
يوضحه انجيل مرقس اصحاح 10 عدد 1
وَقَامَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى تُخُومِ الْيَهُودِيَّةِ مِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ. فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ أَيْضًا،
وَكَعَادَتِهِ كَانَ أَيْضًا يُعَلِّمُهُمْ
القديس كيرلس السكندري
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم قال بأنه لا يذهب إلى العيد في تلك اللحظات (الآن)،
أي يذهب معهم[763].لم يرد أن يذهب معهم في ذلك الوقت لكي يصلب إذ لم تكن
ساعة الصلب قد حلت
و المجد لله دائما و أبدا




0 تعليقات