شهادة العلماء لدقة وموثوقية نص الإنجيل

 



شهادة العلماء لدقة وموثوقية نص الإنجيل


 بروس ميتزجر (Bruce Manning Metzger)

المرجع:

قضية المسيح – لي ستروبل
ترجمة: سعد مقار
دار الكلمة – 2007
ص 80

"يمكننا أن نثق ثقة عظيمة في الإخلاص الذي وصلت به هذه النصوص إلينا، خاصة لو قورنت بأي أعمال أدبية قديمة أخرى."


The Text of the New Testament: Its Transmission, Corruption, and Restoration

الإصدار الرابع
لـ: Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman
ص 271


النص الأصلي:

“... it ought to be noted that other evidence points to the careful and painstaking work on the part of many faithful copyists. There are, for example, instances of difficult readings that have been transmitted with scrupulous fidelity … Even in incidental details one observes the faithfulness of scribes.”


الترجمة العربية:

 ينبغي ملاحظة أن الأدلة الأخرى تشير إلى العمل الحريص والدقيق من جانب الكثير من النُسّاخ المخلصين.
فهناك، على سبيل المثال، نماذج من القراءات الصعبة التي تم نقلها بإخلاص شديد...
حتى في التفاصيل العرضية يمكن ملاحظة أمانة النُسّاخ.

The Oxford Annotated Bible (RSV)
Oxford University Press – 1962
ص 1169


النص الأصلي:

"It should be added, however, that the great majority of these variant readings involve inconsequential details, such as alternative spellings, differing order of words, and interchange of synonyms. Among the relatively few variants which involve the essential meaning of the text, modern scholars are usually able to determine with more or less probability what the original text was."


الترجمة العربية:

وعلى أية حال، يجب إضافة أن الغالبية العظمى من هذه القراءات المختلفة تتضمن تفاصيل غير هامة، مثل اختلافات في التهجئة، وترتيب الكلمات، وتبادل المترادفات.
أما القراءات القليلة نسبيًا التي تتعلق بالمعنى الجوهري للنص، فعادةً ما يستطيع العلماء المعاصرون تحديد ما كان عليه النص الأصلي بدرجة كبيرة من الاحتمال.


 دانيال والاس (Daniel Baird Wallace)

المرجع:

Interpreting the New Testament Text
Part 1 – Chapter 2
ص 34


النص الأصلي:

“On the other hand, the text of the NT has been surprisingly stable through the centuries... they agree more than 96 percent of the time... The vast majority of textual variants belong to the first two categories.”


الترجمة العربية:

نص العهد الجديد كان مستقرًا بشكل مدهش عبر القرون.
يمكن قياس ذلك من خلال الاختلافات بين النص اليوناني وراء ترجمة الملك جيمس والنص وراء الترجمات الحديثة.

ورغم أن ترجمة الملك جيمس عمرها أكثر من 400 عام، إلا أن النصين يتفقان في أكثر من 96% من الحالات.

كما أن الغالبية العظمى من الاختلافات النصية تقع ضمن فئات غير مؤثرة.


Bibliotheca Sacra – 1991


النص الأصلي:

“The Majority Text differs from the Textus Receptus in almost 2,000 places... the agreement is better than 99 percent... they agree almost 98 percent of the time.”


الترجمة العربية:

"نص الأغلبية يختلف عن النص المُستلم في حوالي 2000 موضع فقط، أي أن نسبة الاتفاق تتجاوز 99%.

كما أن نص الأغلبية يتفق مع النص النقدي الحديث بنسبة تقارب 98%.

ومعظم هذه الاختلافات طفيفة جدًا، ولا تؤثر على الترجمة أو التفسير."


الاستنتاج:

"هل نص الأغلبية مطابق للأصل؟
هذا لا يعني أنه بلا قيمة، بل على العكس، فهو يتفق مع النص النقدي بنسبة 98%.

Reinventing Jesus
ص 77 و 227


الترجمة العربية:

"نص العهد الجديد ظل ثابتًا عبر القرون، ويوجد فقط حوالي 1% من الاختلافات ذات المعنى.

كما أننا اليوم واثقون من حوالي 99% من النص الأصلي، ولم يتم التشكيك في العقائد الأساسية مثل ألوهية المسيح أو قيامته


ديفيد بلاك (David Alan Black)

المرجع:

New Testament Textual Criticism: A Concise Guide
ص 24 – 25


النص الأصلي (ص 24):

“The sheer number of witnesses... makes it virtually certain that the original text has been preserved somewhere among the extant witnesses.”


الترجمة العربية:

"العدد الكبير جدًا من الشواهد لنص العهد الجديد يجعل من شبه المؤكد أن النص الأصلي قد تم حفظه بين هذه الشواهد."


النص الأصلي (ص 25):

“No biblical doctrine would go unsupported...”


الترجمة العربية:

"لا توجد عقيدة في الكتاب المقدس يمكن أن تصبح غير مدعومة بسبب اختلاف نصي.

حتى لو تأثرت عقيدة ما، فإنها تكون دائمًا مدعومة بنصوص أخرى."

موريس روبنسون (Maurice Arthur Robinson)

"النصوص الحالية متطابقة جوهريًا مع الأصل بنسبة تصل إلى 92%، ومعظم الاختلافات بسيطة."


الخلاصة:

النص محفوظ
✔ الاختلافات طفيفة
✔ العقائد ثابت



 






هذا جزء بسيط من استشهادات العلماء بموثوقية العهد الجديد

و المجد لله دائما و أبدا

إرسال تعليق

0 تعليقات