علم الساعه في المسيحيه

 


علم الساعه في المسيحيه

في انجيل مرقس اصحاح 13 عدد 32
و اما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما احد و لا الملائكة الذين في السماء و لا الابن الا الاب

يعتمد التفسيرُ على خلفياتٍ حضاريةٍ للزواج عند اليهود. يشرح رابي بنتلي هذا الأمر, عندما يريد العريسُ أن يخطبَ عروسَه يذهب إلى أبيها مع أسرته. يأخذ معه نبيذاً وعقد الخطوبة والمهرَ. تصبح العروسُ زوجتَه ولا يتمُّ الزواجُ كلياً حتَّى يومَ الزفاف. وقبل الزفاف يبنـي العريسُ غرفةَ الزواج. وعندما ينتهـي من البناء يستطيع أن يعودَ لعروسه. يقررُ أبو العريس وحده إن كانت غرفةُ العرسِ جاهزةً. ولهذا لا يستطيعُ أحدٌ أنْ يعرفَ يومَ العُرس إلا الأب وحده. فهو الذي يحدد الساعةَ واليومَ للعُرس.

النصُ إلى التدقيق في الترجمةِ أو النقاش اللاهوتي بل إلى فهم الخلفية الحضارية و لنأخذ مثال من كلام المسيح:

إنجيل يوحنا 14: 2

فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا


تفسير الاب متى المسكين

نهاية العالم هي نهاية الزمن و يوم نهاية العالم او الساعة التي تبتدىء فيها النهاية  غير موجوده في الزمن قطعا , لأنها هي نهاية الزمن فحتما لا تكون في الزمن و لا تحسب منه ولا تحسب بحسابه , اذا فيوم نهاية العالم و ساعته هي فوق الزمن  و غير موجوده فيه , فهي من صميم اللاموجود الزمني و اللا معروف الزمني و بذلك منع الانسان كائنأ من كان ان يدركها و هو المخلوق الزمني الخاضع للزمن  و بالتالي هي ليست من رسالة الابن المتجسد ولا من عمله لان رسالته تنتهي في الزمن  الحاضر بالجسد و هي رسالة الاخلاء و التخلي.  كما ورد في رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبي اصحاح 2 من عدد 5

فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا
الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا للهِ
لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ
وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ
لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ،
وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ

و ايضا في العدد 37 من انجيل متى اصحاح 24

وكما كانت أيام نوح كذلك يكون أيضا مجيء ابن الإنسان

و العدد42
اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم

و العدد 44
لذلك كونوا أنتم أيضا مستعدين، لأنه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الإنسان


و ايضا في انجيل مرقس اصحاح 13 عدد 26 و 27

وَحِينَئِذٍ يُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي سَحَابٍ بِقُوَّةٍ كَثِيرَةٍ وَمَجْدٍ،
فَيُرْسِلُ حِينَئِذٍ مَلاَئِكَتَهُ وَيَجْمَعُ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَاءِ السَّمَاءِ



هل الروح القدس لا يعلم علم الساعة ؟


بداية المسيح قال في انجيل يوحنا اصحاح 4 عدد 24
اَللهُ رُوحٌ وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا

و ايضا في رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل كورنثوس اصحاح 2 من عدد 10

10فأعلنه الله لنا نحن بروحه. لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله
11 لأن من من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضا أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله
12 ونحن لم نأخذ روح العالم، بل الروح الذي من الله، لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله
13 التي نتكلم بها أيضا ، لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية، بل بما يعلمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات


و المجد لله رب الارباب و ملك الملوك


إرسال تعليق

0 تعليقات