سورة يوسف
استوقفني في كتاب مجموع فتاوى ابن تيمية (الجزء 15، صفحة 335):
وَمَعَ هَذَا فَمِنْ النَّاسِ وَالنِّسَاءِ مَنْ يُحِبُّ سَمَاعَ هَذِهِ السُّورَةِ لِمَا فِيهَا مِنْ ذِكْرِ الْعِشْقِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ؛ لِمَحَبَّتِهِ لِذَلِكَ وَرَغْبَتِهِ فِي الْفَاحِشَةِ، حَتَّى إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَقْصِدُ إِسْمَاعَهَا لِلنِّسَاءِ وَغَيْرِهِنَّ لِمَحَبَّتِهِمْ لِلسُّوءِ، وَيَعْطِفُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَلَا يَخْتَارُونَ أَنْ يَسْمَعُوا مَا فِي سُورَةِ النُّورِ مِنْ الْعُقُوبَةِ وَالنَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ، حَتَّى قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: كُلُّ مَا حَصَّلْتُهُ فِي سُورَةِ يُوسُفَ أَنْفَقْتُهُ فِي سُورَةِ النُّورِ."
و المرجع
https://shamela.ws/book/7289/7892


0 تعليقات