رد على منكري الصلب
عندنا 4 وثائق انجيل متى مرقس لوقا و يوحنا قريبه زمنيا من الحدث و شهادة الاباء من الاناجيل في القرن الثاني, قريبه مكانيا من الحدث اسرائيل و الكتاب يذكرون تفاصيل تصف مناطق جغرافيه كثيره يصعب على من لا يعيش في هذه المنطقه ان يذكرها و هي شهاده مليئه بالتفاصيل .
تخيل أن في الاناجيل الاربعه تتفق على من مات و تتفق على مكانه و تتفق على من اخد الجسد و تتفق على اسم الحاكم و تتفق على اسم رئيس الكهنه تتفق على كل شي
و بعد اكثر من 600 سنه يأتي القران و يقول انه شبه لهم طيب اتفقتوا على معنى شبه لهم الجواب لا ؟ , على
مين القي الشبه ممكن طيطايوس ممكن سرجيوس ممكن واحد من الحواريين يمكن يهوذا , بالله عليكوا لو كنا
بمحكمه هل تقبل هد الشهاده و طبعا في روايات كثيره في التفاسير الاسلاميه بحاول اختصرها و
الخلاصه : الله اعلم و قالها الرازي بكل صراحه: وهذه الوجوه متعارضة متدافعة والله أعلم بحقائق الأمور
طيب لما الله علم لماذا تكذب الإنجيل و تقول شبه لهم و ما عندك دليل:
على من القي الشبه لا تعرف , متى شبه لهم هل اثناء القبض عليه ؟ هل اثناء الصلب؟ هل اثناء الرفع؟ هل قبل اسبوع؟ هل قبل شهر أنت لا تعرف الزمان
اين تم القاء الشبه هل في جسيماني؟ هل في الجلجثه؟ هل اثناء محاكمته عند رئيس الكهنه؟ هل امام بيلاطس؟ هل امام هيرودس؟ هل عندما كان مع التلاميد في العليه ؟ انت لا تعرف.
من رأى القاء الشبه؟ أيضا لا تعرف
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ النحل 64
المسيحيين لم يختلفوا
إن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ( والتلاميذ وامه العذراء لم يختلفوا فيه وليسوا في شك منه)
مالهم به الا اتباع الظن
قد اجمع كتّاب العهد الجديد جميعهم ان المسيح صلب و دفن وتم ختم القبر بواسطة الوالي ( بيلاطس)
وتم حراسته بواسطة الحرس، ومع ذلك فالمسيح قام منتصرا على الموت بشهادة الجميع التلاميذ الذين امنوا به
وقد اجمعوا كلهم على رأي واحد بدون ظن او شك ، لانهم كانوا شهود عيان ، رأوا وتأكدوا وآمنوا
وتكلموا
المفسريين المسلمين لم يكونوا شهود عيان ولم يسعهم الا الاختلاف في التفاسير بدون اتفاق آخذين في الاعتبار ان القرآن يحذر من اتباع الظن بل يحث على الايمان باليقين و القران يقول
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُم إِلَّا ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ يونس:36
و القران يامر عند الشك بالرجوع الى الكتب السابقه
ومَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ 43 النحل
يقول شيخ الاسلام ابن تيميه في كتابه مجموع الفتاوى ( فصل تحريف الانجيل) 252
فإن قيل: إذا كان الحواريون الذين أدركوه قد حصل هذا في إيمانهم، فأين المؤمنون به الذين قال فيهم: {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} [آل عمران:55]، وقوله: {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} [الصف:14]؟
قيل: ظن من ظن منهم أنه صلب لا يقدح في إيمانه إذا كان لم يحرف ما جاء به المسيح، بل هو مقر بأنه عبد اللّه ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، فاعتقاده بعد هذا أنه صلب لا يقدح في إيمانه؛ فإن هذا اعتقاد موته على وجه معين، وغاية الصلب أن يكون قتلاً له، وقتل النبي لا يقدح في نبوته، وقد قتل بنو إسرائيل كثيرًا من الأنبياء. وقال تعالى:{وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} [آل عمران:146] الآية، وقال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران:144]
http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%20%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%89%20%D8%A7%D8%A8%D9%86%20%D8%AA%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%20**/%D9%81%D9%8E%D8%B5%D9%92%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9%84/i112&d79384&c&p1#s1
جاء في القرآن :
(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُل ِ
وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ)
(البقرة:87)
المقابلة قائمة فى موقف
اليهود من موسى وعيسي , إذ لا ذكر لسواهما بالاسم ، فهي تعطي ايحاءا شديدا
بالمقابلة بين تكذيب موسى وقتل عيسى .
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ
كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 55
في تفسير الطبري يقول
حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: " إني متوفيك "، يقول: إني مميتك
حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يتهم، عن وهب بن منبه اليماني أنه قال: توفى الله عيسى ابن مريم ثلاثَ ساعات من النهار حتى رفعه
حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: والنصارى يزعمون أنه توفاه سبع ساعات من النهار، ثم أحياهُ الله
و المرجع
https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura3-aya55.html
وفي تفسير ابن عاشور
وردت لفظة “متوفيك” خمساً وعشرين مرة في القرآن وكلها بمعنى الموت وقبض الروح? باستثناء موضعين فقط
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ” (سورة الأنعام
وثانياً: “اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا” (سورة الزمر )
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا حَسَنٍ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا، فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ وَاللَّهِ
بَعْدَ ثَلاَثٍ عَبْدُ العَصَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ
هَذَا، إِنِّي لَأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ عِنْدَ المَوْتِ، اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ، إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ، فَأَوْصَى
بِنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَنَاهَا لاَ يُعْطِينَاهَا النَّاسُ
بَعْدَهُ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[صحيح] - [رواه البخاري]
https://hadeethenc.com/ar/browse/hadith/66357
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 6351
https://dorar.net/hadith/sharh/5698
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
في سورة المائده
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ ۖ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ






0 تعليقات