طبيعة الله عند أباء ما قبل مجمع نيقيه

 




طبيعة الله عند أباء ما قبل مجمع نيقيه


يؤمن المسيحيون قبل نيقيةإله واحد في ثلاثة أقانيم , منذ وقت مبكر يعود إلى سنة 107 م مع إغناطيوس، تلميذالرسول يوحنا، تم تعليم هذا الاعتقاد وقد كتب إغناطيوس مشيرًا إلى أن المسيح والآب والروح القدس جميعهم إله بالتساوي.

letter to the Magnesians, chapter 13


in faith and love; in the Son, and in the Father, and in the Spirit; in the beginning and in the end

subject to the bishop, and to one another, as Jesus Christ to the Father, according to the flesh, and the apostles to Christ, and to the Father, and to the Spirit; that so there may be a union both fleshly and spiritual


 في الإيمان والمحبة؛ في الابن والآب والروح؛ في البداية والنهاية

اخضعوا للأسقف، ولِبعضكم بعضًا، كما خضع يسوع المسيح للآب،بحسب الجسد، وكما خضع الرسل للمسيح وللآب وللروح، لكي يكون هناك اتحاد جسدي وروحي معًا.

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf01.v.iii.xiii.html

 letter to the Magnesians, chapter 13



إكليمندس الرومانيClement of Rome.  AD 96.  ANF, vol 1, page 17. 


أليس لنا إله واحد ومسيح واحد؟ أليس روح نعمة واحدة قد انسكبت علينا؟

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf01.ii.ii.xlvi.html

Clement of Rome.  AD 96.  ANF, vol 1, page 17. 


يوستينوس الشهيد يقول  Justin Martyr.  AD 160.  ANF, vol 1, page 164 

نعترف أننا ملحدون، من حيث ما يتعلّق بآلهة هذا النوع [الروماني]، لكن ليس بالنسبة إلى الإله الحقّ الأسمى، آبِ البرّ والعفّة وسائر الفضائل، المنزَّه عن كل دنس. أمّا هو، والابن (الذي خرج منه وعلَّمنا هذه الأمور…)، والروح النبوي، فنحن نعبدهم ونكرّمهم، عارفينهم بالعقل والحق.

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf01.viii.ii.vi.html

Justin Martyr.  AD 160.  ANF, vol 1, page 164 


ثاوفيلوس الانطاكي Theophilus.  AD 175.  ANF, vol 2, page 101

وبنفس الطريقة أيضًا، فإن الأيام الثلاثة التي كانت قبل الأنوار هي رموز للثالوث، أي الله وكلمته وحكمته  و يعلق فيليب كمفورت أن الحكمه المقصود منه الروح القدس كما في الصورة بالاسفل

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf02.iv.ii.ii.xv.html
Theophilus.  AD 175.  ANF, vol 2, page 101



أثناغيروس Athenagoras.  AD 177.  ANF, vol 2, page 134

أنهم يعرفون الله وكلمته (اللوغوس)، وما هي وحدة الابن مع الآب، وما هي شركة الآب مع الابن، وما هو الروح، وما هي وحدة هؤلاء الثلاثة: الروح والابن والآب، وتمييزهم في إطار هذه الوحدة.

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf02.v.ii.xii.html
Athenagoras.  AD 177.  ANF, vol 2, page 134


ترتليان Tertullian.  AD 213.  ANF, vol 3, page 598

إن سرّ التدبير ما يزال محفوظًا، وهو الذي يوزّع الوحدة إلى ثالوث، واضعًا في ترتيبها الأقانيم الثلاثة: الآب والابن والروح القدس؛ ثلاثة، لا من حيث الحالة بل من حيث الدرجة؛ لا من حيث الجوهر بل من حيث الصورة؛ لا من حيث القدرة بل من حيث الظهور؛ ومع ذلك فهم من جوهرٍ واحد، ومن حالةٍ واحدة، ومن قدرةٍ واحدة، إذ هو إله واحد، تُنسَب منه هذه الدرجات والصور والظهورات، تحت اسم الآب والابن والروح القدس. أمّا كيف يمكن عدّهم دون انقسام، فسيتّضح ذلك مع تقدّم عرضنا.

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf03.v.ix.ii.html

Tertullian.  AD 213.  ANF, vol 3, page 598. 



 القديس هيبوليتس Hippolytus.  AD 205.  ANF, vol 5, page 228.


ويوحنا المبارك، في شهادة إنجيله، يقدّم لنا بيان هذا التدبير (الاقتصاد)، ويعترف بأن هذا الكلمة هو الله، إذ يقول: «في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله». فإن كان الكلمة عند الله، وكان أيضًا الله، فماذا يترتّب على ذلك؟ هل يُقال إنه يتكلّم عن إلهين؟ أنا لا أقول بإلهين، بل بإلهٍ واحد؛ ولكن بأقنومين، ومع تدبيرٍ ثالث، أي نعمة الروح القدس.

فالآب واحد، لكن يوجد أقنومان، لأن هناك أيضًا الابن؛ ثم يوجد الثالث، وهو الروح القدس. الآب يقرّر، والكلمة يُنجز، والابن يُعلَن، الذي به يُؤمَن بالآب. وتعود وحدة الانسجام في هذا التدبير إلى إلهٍ واحد، لأن الله واحد. فالآب يأمر، والابن يطيع، والروح القدس يمنح الفهم؛ الآب الذي فوق الجميع، والابن الذي في الكل، والروح القدس الذي في الجميع.

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf05.iii.iv.ii.iv.html

Hippolytus.  AD 205.  ANF, vol 5, page 228.




أوريجانوس Origen.  AD 225.  ANF, vol 4, page 270

كما أن الآب يُنجب ابنًا غير مخلوق، ويُنبثق روحًا قدسًا، لا بمعنى أنهما لم يكونا موجودين من قبل، بل لأن الآب هو الأصل والمصدر للابن وللروح القدس، ولا يمكن أن يُفهم فيهما تقدُّم أو تأخُّر.

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf04.vi.v.iii.ii.html

Origen.  AD 225.  ANF, vol 4, page 270 




كبريانوس Cyprian.  AD 250.  ANF, vol 5, page 423

يقول الرب: «أنا والآب واحد»؛ ومرةً أخرى كُتب عن الآب والابن والروح القدس: «وهؤلاء الثلاثة هم واحد

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf05.iv.v.i.html
Cyprian.  AD 250.  ANF, vol 5, page 423



ديونيسيوس الاسكندري Dionysius of Rome.  AD 265.  ANF, vol 7, page 366

لذلك فإن تلك الوحدة العجيبة والإلهية لا ينبغي أن تُفصَل إلى ثلاث آلهة، ولا أن تُنتقَص كرامة الرب وعظمته السامية بإطلاق اسم الخليقة عليه، بل يجب أن نؤمن بالله الآب الضابط الكل، وبالمسيح يسوع ابنه، وبالروح القدس.

وكذلك أن الكلمة متّحد بإله الكل، لأنه يقول: «أنا والآب واحد»، و«أنا في الآب والآب فيَّ». وهكذا بلا شك يُحفَظ تعليم الثالوث الإلهي كاملًا، وكذلك الإعلان المقدّس عن وحدانية الله

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf07.vii.ii.html

Dionysius of Rome.  AD 265.  ANF, vol 7, page 366




ترتليان Tertullian.  AD 213.  ANF, vol 3, page 603

لأن الله أرسل الكلمة، كما يعلن المعزّي أيضًا، تمامًا كما يُخرج الأصل الشجرة، والينبوع النهر، والشمس الشعاع. فهذه هي «انبعاثات» (emanations) من الجواهر التي تصدر عنها. ولا أتردّد أن أدعو الشجرة ابنًا أو ثمرةً للأصل، والنهر للينبوع، والشعاع للشمس؛ لأن كل أصل هو أب، وكل ما يصدر عن الأصل هو مولود.

وبالأحرى ينطبق هذا على كلمة الله، الذي نال بالفعل كاسمه الخاص لقب «الابن». ومع ذلك، فالشجرة لا تنفصل عن أصلها، ولا النهر عن ينبوعه، ولا الشعاع عن الشمس؛ وكذلك لا ينفصل الكلمة عن الله.

وباتباع صورة هذه التشبيهات، أُقرّ أني أدعو الله وكلمته—الآب وابنه—اثنين؛ لأن الأصل والشجرة هما أمران متميّزان، لكنهما مرتبطان معًا؛ والينبوع والنهر أيضًا صورتان، لكنهما غير منفصلين؛ وكذلك الشمس والشعاع هما صورتان، لكنهما متلازمتان. وكل ما يصدر عن شيءٍ آخر يكون بالضرورة ثانيًا بالنسبة إلى ما صدر عنه، دون أن يكون بذلك

https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf03.v.ix.viii.html

Tertullian.  AD 213.  ANF, vol 3, page 603




 اكليمندس السكندري  (Clement of Alexandria (153-217
https://www.logoslibrary.org/clement/fragments/013.html


الكلمة نفسه الذي هو ابن الله واحد مع الآب بمقتفى مساواته له في الجوهر و هو أبدي و غير مخلوق


اي ابن الله الذي هو  مساوي له في الجوهر مع الاب وهو ابدي و غير مخلوق  







وفي كتاب الثالوث القدوس قبل نيقيه صفحه 180



 في كتاب لاهوت المسيح عند أباء ما قبل مجمع نيقيه صفحه 35

ان المسيح هو روح من روح فنحن نعرف ان الله روح (يوحنا 24:4 ) أي ان طبيعته روحيه غير ماديه و المسيح بحسب لاهوته هو اله حق من اله حق مساوي للاب في الجوهر أي أن طبيعته  من نفس طبيعة الاب.



----------------------------------------------------------------------------------------------------------



رسالة اغناطيوس الى بوليكاربوس الفصل  السابع








إرسال تعليق

0 تعليقات