الثالوث في كتاب الزوهر

 



الثالوث في كتاب الزوهر



ما ساكتبه هو ما هو مكتوب في الزوهر من دون تعليق فانظر و تامل


التوراة [وقد أُشير إلى ذلك في الآية: «اسمع يا إسرائيل (شماع يسرائيل)، الرب إلهنا، الرب واحد»، لأن الوحدة الكامنة في هذه الآية هي تهيئة للوحدة التي تُنجَز عند عبارة «سيم شالوم»]، و[الأسماء الثلاثة المذكورة: «هفايا» هو «ربّنا»، و«هفايا»]، هي جميعًا [ثلاثة أوجه أو جوانب] لواحد. ولذلك تُدعى «واحدًا».

والآن، توجد هنا ثلاثة [مواضع أو ظهورات] لأسماء الله، فكيف تكون واحدًا؟ مع أننا نقول كلمة «واحد» في نهاية هذا الإعلان، فكيف تكون هذه الأسماء في الحقيقة واحدًا؟ إن سرّ ذلك يُعرَف من خلال رؤيا بالإلهام الإلهي. فهي تدخل ضمن سرّ العين المغلقة [أي أننا نغلق أعيننا أثناء تلاوة هذا الإعلان]، لإظهار أن الثلاثة واحد.

[ويشرح الأريزال (إسحاق لوريا) أن هذا هو اتحاد أبّا (الحكمة – حوخما) وإمّا (الفهم – بينا) والدَّعت (المعرفة). وبعد ذلك، عند كلمة «واحد»، يتأمل الإنسان في رفع تيفيرت وملخوت في سرّ «مَن» (Ma"N)، ويقصد أن يتحد حينئذٍ أبّا وإمّا والدَّعت، ثم يُستمدّ الوعي أو الإدراك الأعلى ويُنزَل من جديد إلى تيفيرت وملخوت. وبعد ذلك يتأمل في إنزال هذا الفيض عبر الأسماء الثلاثة: هفايا – إلوهينو – هفايا.]

https://www.chabad.org/kabbalah/article_cdo/aid/1395938/jewish/Daily-Zohar-Bo-Day-5.htm


هذا هو سرُّ الصوت المسموع. فالصوت واحد، وله ثلاثة جوانب: النار، والهواء، والماء؛ وهي جميعًا واحدة في سرِّ الصوت.
فهذه ثلاثة أوجه [الحِسِد (الرحمة)، والجبورة (القوة/الشدة)، والرحميم (الرحمة) – وهي السِّفيروت الثلاث السفلى: اللطف والشدة والرحمة، كالألوان الثلاثة الرئيسية في قوس قزح]، لكنها متَّحدة كواحد.

وهكذا أيضًا، فإن «الله إلهنا، الله» هي كلها واحد، لأنها تمثِّل الألوان الثلاثة [العليا] [في شجرة السِّفيروت – الحكمة (حوخما)، والأم (إيمّا/بينا)، والدَّعت]، وهي في الحقيقة وعيٌ واحد.

وهذا ما يرمز إليه الصوت الذي يُخرجه الإنسان عندما يعلن الوحدانية، إذ يوجِّه إرادته لتوحيد الكل بواسطة الاتحاد الذي يتحقق بهذا الصوت الذي يصدره من خلال هذه العناصر الثلاثة [النار، والهواء، والماء]، وهي في حقيقتها صوتٌ واحد.

وبذلك يقصد أن يوحِّد كلَّ شيء، من اللانهاية المطلقة إلى أقصى حدود المحدودية. وهذا هو إعلان الوحدانية اليومي الذي كُشف بواسطة الإلهام الإلهي.


                                                            


تعالَ وانظر إلى سرِّ اسم يهوه: فيه ثلاث درجات، كلُّ درجة قائمة بذاتها، ومع ذلك فهي واحدة، ومتحدة اتحادًا لا يمكن معه أن تنفصل إحداها عن الأخرى.»

«والقديمُ القدوسُ يتجلّى بثلاثة رؤوس، وهي متحدة في واحد، وذلك الرأس الأعلى هو الأسمى فوق جميع ما هو سامٍ. وعندما يُذكر، تُوجد الرؤوس الثلاثة في رأسٍ واحد.


Come and see the mystery of the word Hebrew YHVH No Vowels YHVH: there are three steps, each existing by itself: nevertheless they are One, and so united that one cannot be separated from the other. The Ancient Holy One is revealed with three heads, which are united into one, and that head is three exalted. The Ancient One is described as being three: because the other lights emanating from him are included in the three. But how can three names be one? How three can be one can only be known through the revelation of the Holy Spirit.

(Zohar, Vol. 111, 288; Vol. 11, 43 Hebrew editions; see also Soncino Press edition, Vol. 111. 134).


https://jewishroots.net/library/messianic/zohar-yhvh.html






إرسال تعليق

0 تعليقات